Home > الصحة > مرض السرطان > العلامات المبكرة لسرطان الثدي

العلامات المبكرة لسرطان الثدي

سرطان الثدي

بعض التغيرات في الثدي قد تكون علامات مبكرة لسرطان الثدي. يمكن أن يساعد التعرف على شكل هذه التغييرات الأشخاص للوصول إلى العلاج المناسب ، في أقرب وقت ممكن .

يمكن أن يساعد فهم الأجزاء المختلفة للثدي ووظائفه الاشخاص على أن يكونوا أكثر وعيًا بأي تغييرات أو تشوهات.

تستكشف هذه المقالة تشريح الثدي وتشرح المزيد عن الأنسجة والفصوص و مجاري الحليب المختلفة التي تشكل الثدي.

كما يسلط الضوء أيضًا على العلامات التحذيرية التي يجب أن تبحث عنها والتي قد تشير إلى سرطان الثدي ، وما يجب على الناس فعله إذا ما رصدوها.

بنية الثدي

من المهم معرفة أجزاء الثدي من أجل فهم أفضل لكيفية تشكل السرطان وما هي علاماته.

يتكون الثدي الأنثوي من عدة أجزاء ، منها:

  • جسم دهني (الأنسجة الدهنية)
  • فصوص
  • فصيصات
  • قنوات الحليب
  • العقد الليمفاوية
  • الأوعية الدموية

الأنسجة الدهنية

يتكون معظم الثدي من الأنسجة الدهنية ، ليس فقط في الثدي نفسه ، تمتد الأنسجة الدهنية من عظمة الترقوة ، وصولا إلى تحت الإبط ، وعبر القفص الصدري.

يحتوي النسيج الدهني أيضًا على الخلايا العصبية والأوعية الدموية. و تقوم بتخزين وتفريغ الطاقة.

الفصوص ، الفصيصات ، وقنوات الحليب

عادةً ما يحتوي الثدي على ما يتراوح بين 12 و 20 قسمًا معروفة باسم الفصوص. كل من هذه تتكون من مناطق أصغر تسمى الفصيصات ، وهي غدد الحليب.

تتصل الفصوص والفصيصات بوساطة قنوات الحليب التي تحمل الحليب إلى الحلمة. فمن بين الفصوص ، الفصيصات ، ومجاري الحليب اكثر الاماكن التي يتكون فيها السرطان .

الجهاز اللمفاوي والأوعية الدموية

هناك شبكتان داخل الثدي الليمفاوية و الدموية . النظام الوعائي الدموي عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية ، في حين أن شبكة القنوات الليمفاوية تسمى الجهاز اللمفاوي. تساعد هذه الشبكة على نقل الدم والسوائل من وإلى نسيج الثدي إلى باقي أجزاء الجسم.

يمكن لسرطان الثدي أن يدخل هذه الأنظمة من خلال الأوعية الدموية أو القنوات الليمفاوية. و هذا ما يزيد من فرصة انتشار السرطان في جميع مناطق الجسم .

هنالك ايضا مجموعات من الخلايا على شكل حبة تسمى العقد الليمفاوية في جميع أنحاء الجهاز الليمفاوي. وهي عبارة عن خلايا مناعية تعمل كمرشحات. هذه العقد هي المكان الأول الذي من المرجح أن ينتشر فيه سرطان الثدي.

الأعراض المبكرة

قد تختلف العلامات الأولية بشكل كبير من شخص لآخر ، ولكن هناك بعض العلامات الشائعة و المشتركة :

  • كتل داخل الثدي أو تحت الإبط
  • تغيير في حجم الثدي والشكل
  • ألم في منطقة محددة لا يختفي
  • عروق بارزة على سطح الثدي
  • إفرازات الحلمة التي تبدأ فجأة
  • قرحة أو طفح جلدي على الحلمة
  • تورم ، احمرار ، أو سواد الثدي
  • تغير في شكل الجلد و لونه على الثدي
  • تغير طفيف في مكان الحلمة أو أجزاء أخرى من الثدي

ومع ذلك ، إذا ظهر أي من هذه الأعراض ، فهذا لا يعني بالضرورة أن السرطان موجود. يمكن أن تكون التغييرات في كثير من الأحيان نتيجة لاورام او امراض الثدي الحميدة.

على سبيل المثال ، قد يسبب البلوغ والحمل وانقطاع الطمث تغيرات في الثدي بسبب اختلاف مستويات هرموني الاستروجين والبروجسترون في الجسم.

ماذا تفعلين عند ظهور الأعراض !

 

التوجيهات الأولية :

  • يمكن للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 44 سنة أن يبدأن بتصوير الثدي بالأشعة إذا رغبن.
  • النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و 54 سنة يجب أن يخضعن لتصوير الثدي بالأشعة كل عام.
  • النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 55 عامًا يجب أن يخضعن لتصوير الثدي بالأشعة كل عامين .

ماذا سيفعل الطبيب

يتم تشجيع النساء البالغات من جميع الأعمار على إجراء فحص ذاتي للثدي. يجب أن يتم ذلك مرة في الشهر على الأقل للبحث عن أي شيء غير عادي.

إذا كان لدى أحدهن أي مخاوف ، فيجب عليها الذهاب إلى الطبيبة و التي ستقوم بإجراء فحص سريري للثدي.

فحص الثدي السريري

و يشمل :

  • الفحص البصري: سيطلب من الشخص رفع أذرعهم ووضعها على جانبيها ، والضغط على أيديهم ضد الوركين. هذا ما يسمح يملاحظة أي اختلافات في حجم و شكل الثديين. ستبحث الطبيبة أيضًا عن أي طفح جلدي أو تناقص أو إفراز الحلمة.
  • الفحص اليدوي: ستستخدم الطبيبة أصابعها لفحص الثدي بالكامل ، تحت الإبط ، وعظمة الترقوة لأي تشوهات أو كتل مشبوهة. وسوف تتحقق أيضا من العقد اللمفاوية عن اي تغير في الحجم .
  • التقييم: إذا تم اكتشاف تورم ، فسيتم ملاحظة حجمه وشكله ونسيجه. ستقوم الطبيبة بالتحقق لمعرفة ما إذا كان يحتوي على صفات السرطان ، أو ما إذا كان من المرجح أن يكون ورم حميد أو كيس. وفي كلتا الحالتين سوف تكون هناك حاجة لمزيد من الاختبارات.

اختبارات أخرى

إذا تم اكتشاف وجود ورم ستخضع المريضة لاختبارات إضافية ، والتي تشمل:

  • تصوير الثدي بالأشعة (Mammogram) .
  • تصوير بالموجات فوق الصوتية () .
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)  .
  • خزعة  ( Biopsy) : تتم إزالة الأنسجة أو السوائل من المنطقة المشبوهة وإرسالها لمزيد من الاختبارات.

 

اقرأ ايضا : 

استخدام التمثيل الغذائي للخلية لمكافحة السرطان

الوخز بالإبر قد يخفف من الآثار الجانبية للعلاج الكيمياوي

 

اقرأ ايضا